
في عالم الإنترنت اليوم، لا يحتاج المرء بالضرورة إلى أن يكون نجمًا سينمائيًا أو مقدم برامج مرموقًا لتحقيق الشهرة والثراء. القصة الملهمة لشاب يُدعى "أدافيا ديفيس" تبرهن على أن الابتكار وفهم خوارزميات التواصل يمكن أن يُثمر عن دخل سنوي يصل إلى 700 ألف دولار، وبجهد بدلي ضئيل للغاية.



